مدير مشروع ارباب الاسر يوضح بشأن صرف منحة الأرباب الإضافية

مشروع ارباب الاسر

مدير مشروع ارباب الاسر يوضح بشأن صرف منحة الأرباب الإضافية

اتصال هاتفي مع السيد سالم السيوي مدير مشروع أرباب بمصرف المركزي على احدى القنوات الفضائية الليبية, بين فيه انه يجب على المجلس الرئاسي ان يوضح اخطته أو ممارساته المطلوبة القائمة في الدولة الليبية عند سؤاله عن خطة بديلة لمنع توقف منحة ارباب الاسر عن الليبية, خصوصا للعام الماضي 2019 وايضا العام 2020, حيث يعلم الجميع أهمية هذه المنحة للمواطنين

كم بين انه على المجلس الرئاسي محاولة استئناف انتاج النفط, لان هذا التوقف الحاصل بالحقول النفطية مشكلة كبيرة في الاقتصاد الليبي وهذه المشكلة هي مشكلة معروفة لدى القاصي والداني والمنحة تعتمد على انتاج النفط, حيث تعتمد هذه المنحهة على العملة الصعبة الدولار والعملات الاجنبية, المصدر الوحيد لها هو النفط, واوضح انه على المجلس الرئاسي ان يبين التوضيحات اللازمة لهذه المشاكل و الاجابه على التساؤلات.

وسبب تاخر منحة الارباب عن العام الماضي 2019 وهذه المنحة هي المنحة الاضافية التي اقرها المجلس الرئاسي, فقال اسيوي مبينا ان قد توقف خلال شهر يناير الماضي للعام 2020 مبينا ان المنحة قد بدات في شهر ثمانية لعام 2019 واستمرت الى الشهر ثلاثة في العام 2020 سبعة اشهر كاملة, خلال هذه السبعة اشهر كان النفط يعمل بشكل طبيعي وجيد جدا, وارتفعت مداخيل الدولة من العملة الصعبة وبشكل اخر فان هذه العملة الصعبة هي التي تقدم منحة ارباب الاسر ولكن بدون مقدمات توقف النفط منذ بداية شهر يناير الماضي من العام الجاري وتوقف بذلك توفر العملات الاجنبية.

 بالنسبه لي الاخبار المتداولة في مواقع التواصل الاجتماعي بشان منحة الارباب, قال السيوي انها اخبار تعتبر اخبار زائفة, وجميع الليبيين يعلمون ان المصدر الوحيد لدخل الدولة من العملات الاجنبية هو النفط الليبي حيث تقوم الدولة بانتاجه وبيعه للدول الاخرى, والحصول على النقد الاجنبي ومن ثم يقوم مصرف ليبيا المركزي بتوفير هذا النقد الاجنبي للمواطنين, وبما ان النفط متوقف لهذا سيؤثر حتما على مدخل الدولة الليبية من العملات الاجنبية وبالتالي سيؤثر على مصروفات الدولة من الصعب تقرير صرف المنحة في الايام القادمة اضغط هنا لقراءة الخبر.

السيوي خلال حديثه بين ان الازمة الاقتصادية الليبية الان قد اصبحت متشابكة جدا ليس فقط على منحة ارباب الاسر بل على جميع النواحي الاقتصادية في الاقتصاد الليبي, الاحتياطي من النقد الاجنبي بدا يتاكل بشكل سريع جدا ولا يمكن تعويضه بسبب توقف النفط, وسنضطر الى اللجوء الى بدائل اخرى لحل المشكلة هذه المشكلة الاقتصادية, وان الوضع بدأ يتحول الى وضع خطير ويجب وضع حلول سريعة لوقف الانهيار الاقتصادي الذي تواجهه الدولة الليبية.

السيوي انها حديثه بانه يجب على جميع المواطنين ان يتكاتفوا مع بعضهم ويعرفوا الوضع الاقتصادي لبلادهم فوضعها الاقتصادي هو وضع صعب جدا وان المواطن الليبي سيكون اكبر المتضررين كما ان المواطن الليبي في الشرق سيكون متضرر بشكل اكبر من غيره.

(Visited 18 times, 1 visits today)