خسائر القطاع النفطي حوالي 230 مليار دولار

القطاع النفطي

خسائر القطاع النفطي حوالي 230 مليار دولار

خسائر القطاع النفطي حوالي 230 مليار دولار أمريكي, تعادل أكثر من أربعة ملايين منزل للأسر الليبية, ولا يوجد طبعا هذا العدد من الاسر, أيضا توفير 200 ألف كيلو متر من الطرق ممايعادل 100 طريق ساحلي مثل الطريق الساحلي الحالي, وتعني توفير طاقة كهربائية للمواطن بقدرة 300 ألف ميغا وات.

ليببا تستهلك طاقة كهربائية بقدرة 7000 ميجاوات,باستهلاك يتجاوز 40 ضعف الاستهلاك, كما انهاتغير الكثير في قطاعات مثل قطاع التعليم وقطاع الصحة وقطاع الاتصالات, والأهم من ذلك كله ماذا تعنيه في إحساس المواطن بكرامته وآدميته, ولو تم استثمار المبلغ بعائد سنوي 10% فقط, فسيقدم دخل تابث في حدود 23 مليار دولار أمريكي, حوالي أكثر من 34 مليار دينار عند سعر الصرف 1.5 للدولار, ما يغطي 80 % من الميزانية العامة تقريبا.

وعوضا عن الترفيه والرخاء اصبحت غاية المنى للمواطن هي راتب , ودولار رخيص, و الرخيص في العام الحالي 2020 يعني 3 دنانير للدولار الواحد, أما الدولار بسعر 1.4 دينار ليبي فلا يرى حتى في الأحلام, وايضا طاقة كهربائية لا تنقطع, بل لا ضير من انقطاعها لساعات معقولة حتى 4 يوميا راضيين, وبمبلي غاز من المستودع ولو في الشهر مرة.

وهنا نصل الى ان المسبب الأكبر والأول في عدم تحقيق شئ الرفاه أو دبي الموعودة, هو المؤتمر الوطني واعضائه بمختلف توجهاتهم السياسية, بسبب تفرقهم واختلافهم ثم تشبتوا ورفضوا المغادرة, وعند تظاهروا بالمغادرة تركوا ألف مسمار ومسمار فكانت النتيجة ما يريدون هم, حيث لا يزالون في مناصبهم إلى هذه اللحظة, لكن عليهم أن يعدوا بل على كل واحد منهم أن يعد أجوبة لسبعة ملايين سؤال, من سبعة ملايين خصم يوم تجتمع عند الديان الخصوم.

(Visited 15 times, 1 visits today)